تُعد حلبة لوسيل الدولية وجهةً رائدة لرياضات المحركات والترفيه في قطر، وتضم مضمارًا عالميًا معتمدًا من الدرجة الأولى من الاتحاد الدولي للسيارات، ورخصة مضمار من الدرجة الممتازة من الاتحاد الدولي للدراجات النارية، إلى جانب صالات ضيافة متطورة ومرافق حديثة قادرة على استضافة أبرز الفعاليات الرياضية العالمية، بما في ذلك الفورمولا 1®، والموتو جي بي™، وبطولة العالم لسباقات التحمّل، فضلاً عن العديد من الفعاليات الإقليمية والمجتمعية.
منذ افتتاحها عام 2004، أصبحت حلبة لوسيل الدولية موطنًا لبطولة العالم للموتو جي بي™، حيث استضافت أول سباق ليلي في تاريخ البطولة، ولا تزال حتى اليوم الحلبة الوحيدة على جدول البطولة التي تُقام فيها السباقات بالكامل تحت الأضواء الكاشفة. كما شهدت الحلبة انطلاق سباق جائزة قطر الكبرى للفورمولا 1® لأول مرة في عام 2021، ضمن اتفاقية تمتد حتى عام 2032، بما يعزز مكانة دولة قطر على خارطة رياضة المحركات العالمية.
وبعد عملية تطوير شاملة اكتملت في عام 2023، أصبحت الحلبة تضم مبنى الصيانة الأطول في العالم لرياضة المحركات بطول 402.1 مترًا والمسجل في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، ويحتوي على 50 مرآبًا مكيفًا، وهو العدد الأكبر في أي حلبة فورمولا 1® حول العالم. كما شملت التحديثات توسعة المدرجات، وتطوير مرافق الضيافة، وإضافة نقاط مشاهدة جديدة، من أبرزها مرتفع حزم لوسيل عند المنعطف الأول.
وفي عام 2024، وسّعت الحلبة رزنامة بطولاتها العالمية باستضافة الجولة الافتتاحية من بطولة العالم لسباقات التحمّل عبر سباق قطر 1812 كم، الذي يحمل اسمه تكريمًا لليوم الوطني لدولة قطر. وبموجب الاتفاقية المبرمة، ستبقى قطر ضمن جدول البطولة حتى عام 2029 على الأقل، لتصبح حلبة لوسيل الدولية واحدة من حلبتين فقط في العالم تستضيف البطولات الثلاث الكبرى لرياضة المحركات: الفورمولا 1®، والموتو جي بي™، وبطولة العالم لسباقات التحمّل.
وتجسيداً لالتزامها بالمسؤولية البيئية، حصلت حلبة لوسيل الدولية على تصنيف النجوم الثلاث في برنامج الاعتماد البيئي للاتحاد الدولي للسيارات، وهو أعلى مستوى للاعتراف بالأداء البيئي المستدام في رياضة المحركات. كما أعلنت الحلبة انضمامها إلى إطار عمل "الرياضة من أجل العمل المناخي" التابع لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC)، في خطوة تؤكد التزامها طويل الأمد بالاستدامة والعمل المناخي والإدارة البيئية المسؤولة. وتتميّز الحلبة بكونها المنشأة الوحيدة في العالم التي تجمع بين استضافة بطولات الفورمولا 1® والموتو جي بي™ وبطولة العالم لسباقات التحمّل، وحمل تصنيف النجوم الثلاث البيئي من الاتحاد الدولي للسيارات في الوقت ذاته.
وبالإضافة إلى البطولات العالمية، تؤدي الحلبة دورًا محوريًا في خدمة المجتمع المحلي من خلال تنظيم أيام مفتوحة للسيارات والدراجات النارية، إلى جانب الحصص التدريبية المخصصة لركوب الدراجات الهوائية والجري، بما يعزز الصحة العامة وأنماط الحياة النشطة، ويجعل الحلبة مركزًا رياضيًا ومجتمعيًا حيويًا في الدولة. كما تواصل حلبة لوسيل الدولية ترسيخ مكانتها باعتبارها معلمًا رياضيًا بارزًا يجسد شغف قطر برياضات المحركات والضيافة والابتكار، ويقدم تجارب استثنائية للمشاركين والجماهير من مختلف أنحاء العالم.
أن تكون حلبة لوسيل الدولية وجهةً عالميةً رائدة لرياضات المحركات والترفيه والمشاركة المجتمعية، بما يعكس طموح دولة قطر في ترسيخ مكانتها في طليعة الوجهات الرياضية العالمية وتعزيز الثقافة الرياضية.
وتلتزم الحلبة بدعم وتطوير رياضات المحركات على مستوى القاعدة الجماهيرية، وتعزيز أنماط الحياة النشطة والصحية، وتقديم تجارب نوعية متاحة لمختلف فئات المجتمع. ومن خلال أنشطة الكارتينج، والأيام المفتوحة على المضمار، والبرامج الرياضية والمبادرات المجتمعية، تُمكّن الحلبة الأفراد من مختلف الأعمار والخلفيات من التفاعل مع الرياضة والمشاركة فيها بطرق هادفة ومتاحة للجميع.
تتمثل رسالة حلبة لوسيل الدولية في استضافة وتنظيم فعاليات عالمية المستوى في رياضات المحركات، مع ترسيخ مكانتها كوجهة رياضية وترفيهية متكاملة على مدار العام. ومن خلال الجمع بين أبرز منافسات رياضات المحركات والأنشطة المجتمعية، توفّر الحلبة تجارب استثنائية تعزز المشاركة المجتمعية وتتيح للجمهور التفاعل مع الرياضة عن قرب.
وانسجامًا مع رؤية قطر الوطنية 2030، تسهم حلبة لوسيل الدولية في دعم أهداف الدولة الرامية إلى التنويع الاقتصادي، وتعزيز القطاع السياحي، ودعم التنمية المجتمعية. ومن خلال الاستثمار في الابتكار والاستدامة وتنمية الكفاءات، تواصل الحلبة ترسيخ دورها كوجهة عالمية لرياضات المحركات، ومركز مجتمعي ملهم للأجيال القادمة.